Desert Technologies السعودية تجلب الذكاء الاصطناعي للطاقة النظيفة والمدن الذكية

تسعى شركة Desert Technologies، التي تتخذ من السعودية مقراً لها، إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مشاريع الطاقة المتجددة والبنية التحتية الذكية. الهدف هو جعل هذه الأنظمة أكثر كفاءة وأقل تكلفة على المدى الطويل.

لماذا هذا مهم؟ لأن الذكاء الاصطناعي يستطيع:

  • توقع كمية الطاقة التي ستنتجها الألواح الشمسية أو توربينات الرياح بناءً على بيانات الطقس.
  • تحسين تشغيل الشبكات الكهربائية لتقليل الفاقد وتجنب الانقطاعات.
  • تحليل بيانات المستشعرات في المدن الذكية لتعديل الإضاءة، المرور، وإدارة المياه تلقائياً.

«نؤمن أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد تقنية futuristic، بل أداة عملية اليوم لتسريع تحولنا نحو اقتصاد منخفض الكربون ومدن أكثر حياة.»

— متحدث باسم Desert Technologies

كيف يرتبط ذلك برؤية السعودية 2030؟ vision 2030 تضع هدفاً كبيراً لزيادة حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الوطني إلى 50٪ بحلول 2030، وتطوير مدن ذكية مثل نيوم والقدرة. توسع Desert Technologies في الذكاء الاصطناعي يدعم هذه الأهداف مباشرة من خلال:

  • رفع كفاءة محطات الطاقة الشمسية والرياح، ما يقلل الحاجة إلى الوقود الأحفوري.
  • تمكين البنية التحتية من الاستجابة الفورية للتغيرات، ما يحسن جودة الحياة في المدن.
  • خلق وظائف تقنية جديدة للسعوديين في مجال تحليل البيانات وتطوير الخوارزميات.

متى سنرى النتائج؟ الشركة أعلنت عن بدء مشاريع تجريبية في منطقة الرياض ومحطة طاقة شمسية في شمال المملكة خلال الربع الأخير من 2025، مع خطط لتوسيع الاستخدام إلى المزيد من المواقع بحلول 2027.

بشكل مختصر، استخدام الذكاء الاصطناعي في الطاقة النظيفة والبنية الذكية ليس مجرد تحسين تقني، بل خطوة عملية تحقق أهداف رؤية 2030 وتجعل السعودية رائدة في الاستدامة والابتكار.