مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز في المدينة المنورة أول مطار في
\n\n\n\nيُعد مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز (مطار المدينة المنورة) خطوة رائدة في مجال الطاقة المتجددة بالمملكة العربية السعودية. فقد أصبح أول مطار في العالم يعتمد بشكل كامل على الطاقة الشمسية لتشغيل مرافقه الأساسية، ما يعكس التزام السعودية بالتحول نحو مصادر طاقة نظيفة.
\n\n\n\nتم تركيب نظام طاقة شمسية بقدرة 3 ميجاواط على أسطح المباني وعلى أراضي المطار، حيث تُحوَّل أشعة الشمس إلى كهرباء تُغذي إضاءة الصالات، أنظمة التكييف، أجهزة الأمن، وشبكة الاتصالات. يُدار النظام من خلال مركز تحكم ذكي يضمن استقرار الإمداد وتخزين الفائض في بطاريات احتياطية لاستخدامه عند غياب الشمس.
\n\n\n\n- تقليل استهلاك الوقود الأحفوري بنسبة تقارب 100 % في تشغيل المطار.
- خفض الانبعاثات الكربونية بما يساوي تقريباً 5,000 طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً.
- توفير تكلفة الطاقة للمطار، ما يساهم في خفض أسعار الخدمات للمسافرين.
- تعزيز صورة المملكة كقائد إقليمي في مجال الطاقة المتجددة.
تكمن أهمية هذا الإنجاز في أنه يُظهر كيف يمكن للمرافق العامة الكبيرة أن تتحول إلى مصادر طاقة مستدامة دون التأثير على جودة الخدمات. القارئ السعودي سيستفيد من معرفة أن الاستثمار في الطاقة الشمسية ليس مجرد فكرة بيئية، بل هو خيار اقتصادي يُقلل الفاتورة الشهرية ويُحافظ على البيئة.
\n\n\n\nمن خلال هذا النموذج، يُتوقع أن يتبع المزيد من المطارات ومشروعات البنية التحتية في المملكة نفس النهج، ما يعزز الاستراتيجية الوطنية للطاقة المتجددة ويساهم في تحقيق أهداف رؤية 2030 في تقليل الاعتماد على النفط.
\n