في السادس من يونيو عام 1944، وهو يوم لا يُنسى في التاريخ العسكري العالمي، قامت القوات الحلفاء بعملية إنزال ضخمة على شواطئ نورماندي شمال فرنسا، في ما عُرف بـ D-Day أو Operation Overlord. كانت هذه اللحظة نقطة تحوّل رئيسية في الحرب العالمية الثانية، وشكّلت بداية النهاية لهيمنة ألمانيا النازية على أوروبا الغربية.
السياق التاريخي
خلال أعوام الحرب من 1939 إلى 1944، كانت ألمانيا النازية تسيطر على معظم أوروبا، والفاشية تسحق أي مقاومة تحت حكم هتلر القهري. إن معركة المحيط الأطلسي طويلة الأمد ومعارك عديدة في شرق أوروبا أرهقت القوات الأمريكية والبريطانية والكندية، لمؤجيل عزمهم على فتح جبهة ثانية في الجانب الغربي من القارة.
التخطيط والاستعدادات
في بداية عام 1944، عقدت قوات الحلفاء اجتماعات عسكرية بين أمريكا وبريطانيا العظمى، وتم اختيار شواطئ نورماندي كنقطة الإنزال الرئيسية. أُطلق على العملية اسم Overlord، ومات فيهم، وشاركت 156 ألف جندي من القوات الأمريكية والبريطانية والكندية.
وصف وحدد الحدث
في 6 يونيو، بدأت القوات الإنزال في الفجر بقصف جوي وبري من سفن المعركة الحربية المحيطة بالشواطئ. قوات الهبوط هبطت بتزامن على خمس شواطئ تحت أسماء كودية. قوات Paratroopers لم يكن سهلا، وواجهت خسائر فادحة. لكنها تمكنت من إنشاء رأس جسر اتسع مع التقدم في فرنسا.
العواقب والنتائج
بعد شهرين من القتال، تمكنت القوات الحلفاء من تحرير باريس في أغسطس 1944، مما أدى إلى انهيار جبهة النازية الغربية. انفتاح جبهة غربية ثان أمرت هتلر بتقسيم قواته، وتسارع انهزامه في الشرق والغرب. عملية Overlord من أهم العمليات العسكرية في التاريخ، وأكبر عملية إنزال بحري.
