في مثل هذا اليوم من عام 1937، تُعدُّ هذه الذكرى من أشهر الأسرار التاريخية التي غيّرت ريادة الطيران العالم: اختفاء الطيارة الشهيرة أميليا إيرهارت وهي تحاول الدوران حول الكرة الأرضية عبر المحيط الهادئ. حدث غيّر وجه الطيران وصنع أسطورة لا تموت.

تفاصيل اختفاء أميليا إيرهارت

في الساعة الأولى من صباح يوم 2 يوليو 1937، انطلقت الطيارة الأمريكية أميليا إيرهارت (39 سنة) بمرافقة الملاح فريدريك نونان على متن طائرة “لوكهيد إلكترا” من لاو (Lae) في بابوا غينيا الجديدة، محاولتين العبور الأخطر في رحلة طيرانها حول العالم. كانت وجهتهما جزيرة هاولاند (Howland Island)، وهي جزيرة صغيرة تقع في وسط المحيط الهادئ على بعد 4,113 كيلومتراً من نقطة الإقلاع، وكان من المتوقع الوصول إليها مساء ذلك اليوم. كانت السفينة الأمريكية “إيتاسكا” (USS Itasca) منتشرة بالقرب من الجackages الجزيرة لتقديم الدعم والمساعدة في الملاحة. وبعد عدة رسائل لاسلكية متقطعة، اختفت أميليا إيرهارت وطائرتها فوق المحيط الهادئ، ولم يُعثر لهما أو للطائرة أثر منذ ذلك الحين.

من هي أميليا إيرهارت؟

ولدت أميليا إيرهارت عام 1897 في أتشيسون بكانساس، وتُعد من أولى النساء الطيارات في التاريخ. في عام 1928، شاركت في أول رحلة لامرأة عبر المحيط الأطلس كمسافرة، وحظيت بشهرة هائلة. بعد ذلك، في عام 1932، أصبحت أول امرأة تطير بمفردها دون توقف عبر المحيط الأطلسي من نيوفاوندلاند إلى أيرلندا. في عام 1935، حطّمت رقمها القياسي الآخر بالطيران من هونولولو إلى أوكلاند في كاليفورنيا. وفي عام 1937، بدأت رحلتها الطموحة للطيران حول العالم عبر الاستواء، وهي أطول رحلة في التاريخ.

أهمية اختفاء أميليا إيرهارت

اختفاء أميليا إيرهارت هو أبرز الأسرار غير المحلولة في القرن العشرين. أثارت القصة خيال الملايين حول العالم، وصنعت منها شخصية أسطورية في قصص الطيران والمغامرة. بعد اختفائها، قامت البحرية الأمريكية بأكبر عملية بحث في المحيط الهادئ تضمنت أكثر من 66 طائرة وسفينة استمرت 17 يوماً دون جدوى. وحتى اليوم، لا زالت هناك نظريات متضاربة حول ما حدث لها ونونان، من مده المحرك حتى نفاد الوقود إلى فرضيات أخرى ومتعددة.

تأثيرها على الطيران ودور المرأة فيه

رغم اختفائها المأساوي، فإن تأثير أميليا إيرهارت على الطيران عميق جداً. كانت رائدة في فتح المجال للنساء في الطيران، وأسست جمعية “The Ninety-Nines” التي تجمع الطيارات النساء. كانت أيضاً مؤلفة وشخصية إعلامية محترفة، وتُعرف بحكمها “نصح النساء بحاجة محاولة الأمور كما يفعل الرجال”. تحولت قصتها إلى رمز لشجاعة المرأة والمغامرة الكامنة، ولا تزال مصدراً دائماً للإلهام للرجال والنساء حول العالم.

Blogging Tool Frequently Asked Questions — Blogging Tool FAQ

س: متى اختفت أميليا إيرهارت ووين حدث ذلك؟

ج: اختفت أميليا إيرهارت في يوم 2 يوليو 1937 فوق المحيط الهادئ بالقرب من جزيرة هاولاند، وهي جزيرة صغيرة شبيهة بالبرك في المحيط الابيض.

س: من هو الملاح الذي كان برفقتها؟

ج: المرافق في رحلة الطيران حول العالم كان الملاح فريدريك نونان (Fred Noonan)، وهو ملاح بحري وطيار ذو خبرة قوية.

س: ما أهمية اختفاء أميليا إيرهارت؟

ج: اختفاء أميليا إيرهارت أحد أكثر الأسرار إثارة في القرن العشرين. أظهر مدى خطورة الطيران البحري في الاستواء قبل التكنولوجيا الحديثة، ولقّن دور المرأة في الطيران في وقت كان ممنوعاً للنساء دخوله.

س: هل للحدث علاقة بالعالم العربي؟

ج: أدى اختفاء إيرهارت إلى دفع عمليات البحث والاستكشاف في المحيط الهادئ والبحار المحيطة بأ伤害ها، أما على المستوى المباشر؛ فلا يوجد علاقة مباشرة، لكنه يذكرنا بعمليات البحث والتنقيب البحري التي يقوم بها خبراء من المنطقة العربية والعالم أجمع.