أبل تعود بقوة إلى سباق معالجات الذكاء الاصطناعي. الشركة الأمريكية تسرّع تطوير شريحة M7 Ultra، التي تدعم حتى 1.5 تيرابايت من الذاكرة العشوائية — رقم مذهل يغير مفهوم الحوسبة فائقة القوة. القصة بدأت من مشروع سيارة أبل الكهربائية التي فشلت، لكن إرثها التقني تحول إلى أقوى معالج صنعته أبل على الإطلاق.
ماذا نعرف عن M7 Ultra؟
بحسب تقرير مارك غورمان في بلومبيرغ، أبل قررت تخطي إصدارات Pro و Max و Ultra من شريحة M6 القادمة، والتركيز بدلاً من ذلك على تطوير M7 مع ترقيات هائلة في محرك Neural Engine. من المتوقع أن تصل الشريحة في النصف الأول من عام 2027، لكن الأهم أنها ستكون الأساس لمنتج خادم جديد (سيرفر) من أبل بقدرات معالجة هائلة.

من أين جاءت هذه التقنية؟
المفاجأة أن جذور هذه الشريحة تعود إلى مشروع سيارة أبل ذاتية القيادة (Project Titan). أثناء تطوير السيارة، أدركت أبل أنها تحتاج معالجة ذكاء اصطناعي قوية على الجهاز نفسه (On-Device AI). رغم أن المشروع ألغي، إلا أن التقنية التي وُلِدت منه — Neural Engine — أصبحت العمود الفقري لجميع معالجات أبل الحديثة، من iPhone X إلى أجهزة Mac.
هذا المحرك العصبي ظهر أول مرة في A11 Bionic وكان يستخدم أساساً للتعرف على الوجه (FaceID) والرموز التعبيرية المتحركة. لكنه اليوم يقود ثورة الذكاء الاصطناعي على أجهزة Mac.
كيف يؤثر هذا على السعودية؟
السعودية تشهد تحولاً رقمياً غير مسبوق ضمن رؤية 2030. الشركات السعودية والمطورون يعتمدون بشكل متزايد على أجهزة Mac في العمل — من البرمجة إلى تحرير الفيديو وتصميم الجرافيك. شريحة M7 Ultra ستعني:
- تسريع تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي على الأجهزة المحلية دون الحاجة لسيرفرات باهظة
- تطوير تطبيقات أسرع للمبرمجين السعوديين في مجالات التحليل والبيانات
- دعم الصناعات الإبداعية — المونتاج والرسوم المتحركة بجودة هوليوودية
- تعزيز الخصوصية — كل المعالجة تتم على الجهاز، لا في السحابة

نقاط مهمة عن M7 Ultra
- ذاكرة 1.5 تيرابايت — ضعف أي معالج استهلاكي موجود حالياً
- محرك عصبي مطوّر — ترقية كبيرة في عدد النوى وسرعة المعالجة
- تخطي M6 — أبل تتخطى جيلاً كاملاً، وهذا غير معتاد
- منتج سيرفر — أبل تدخل سوق الخوادم لأول مرة بقوة
- الوصول في 2027 — النصف الأول من العام القادم

❓ الأسئلة الشائعة
من يحتاج شريحة M7 Ultra؟
المطورون، مصممو الجرافيك، محررو الفيديو، مهندسو الذكاء الاصطناعي، الباحثون، وأي شخص يحتاج قوة معالجة هائلة على جهازه الشخصي.
أين ستستخدم هذه الشريحة؟
في أجهزة MacBook Pro و Mac Studio و Mac Pro المستقبلية، بالإضافة إلى خوادم أبل الجديدة المخصصة للذكاء الاصطناعي.
كم تكلفة جهاز مع M7 Ultra؟
لم تعلن أبل عن الأسعار بعد، لكن من المتوقع أن تكون الأجهزة المزودة بالشريحة في الفئة العليا — من 15,000 ريال سعودي وأكثر، نظراً لقدراتها الخارقة.
كم تستغرق تطوير هذه الشريحة؟
بدأ تطويرها منذ سنوات ضمن مشروع السيارة الذكية، لكن التسريع الحالي يعني أن المنتج النهائي سيصل في النصف الأول من 2027 — أي خلال أقل من عام.
كيف أستعد لاستخدام M7 Ultra؟
إذا كنت مطوراً أو مصمماً، يمكنك البدء الآن بتعلم أدوات أبل للذكاء الاصطناعي (Core ML) والتطوير بلغة Swift. الأجهزة الحالية مع M4 و M5 لا تزال ممتازة، لكن M7 ستكون نقلة نوعية.
