# تحليل خبر: من يخلق所谓的 “China Squeeze” يتجاهل الحقيقة التاريخية

المقال الذي كتبه لورنس فريمان ينتقد دراسة صادرة عن معهد بيترسون للاقتصاد الدولي (PIIE) التي تزعم أن صادرات الصين هي السبب الرئيسي في تقييد قدرة الدول منخفضة ومتوسطة الدخل على تطوير صناعاتها المحلية. يوضح فريمان أن هذا الادعاء يتجاهل التاريخ الاقتصادي للولايات المتحدة، حيث اختارت واشنطن منذ الثمانينيات التحول من مجتمع صناعي إلى مجتمع مالي وخدماتي، وهو ما أدى إلى تراجع قطاع التصنيع الأمريكي قبل أن تصبح الصين قوة صناعية كبرى.

يضيف الكاتب أن الصين في الستينيات والسبعينيات لم تكن تمتلك القدرة على المنافسة مع الولايات المتحدة، وأن الفجوة في الناتج المحلي الإجمالي كانت لصالح أمريكا بنحو عشرة أضعاف. فقط بعد إصلاحات دنغ شياو بينغ في أواخر السبعينيات بدأت الصين في تحقيق ما يصفه الكاتب بـ”المعجزة الاقتصادية”.

بالنسبة لأفريقيا، يوضح فريمان أن التجارة بين أفريقيا والصين بلغت ذروتها عام 2025 بقيمة 348 مليار دولار، مع عجز تجاري أفريقي قدره 102 مليار دولار. لكنه يشدد على أن السؤال الحقيقي ليس عن حجم التجارة بل عن كيفية نشأة هذا الاختلال وما إذا كان يعود إلى سياسات تاريخية اتبعتها القوى الغربية.

# لماذا هذا الخبر مهم؟
  • يطرح تساؤلاً حول صحة السرد الذي يلوم الصين على مشاكل التصنيع في الدول النامية.
  • يبرز دور السياسات الأمريكية التاريخية في shaping الاقتصاد العالمي الحالي.
  • يحفز إعادة تقييم العلاقة بين القوى الكبرى والدول النامية في سياق التجارة والتنمية الصناعية.
# تأثير الحدث على المنطقة والعالم

إذا قبلنا premise أن اللوم على الصين غير مبرر، فقد يؤدي ذلك إلى:

  • تقليل الضغوط السياسية والحمائية التي تستهدف السلع الصينية في أسواق الدول النامية.
  • تشجيع الدول على البحث عن حلول تنموية داخلية بدلاً من إلقاء اللوم على الشركاء التجاريين.
  • إعادة النظر في سياسات التجارة التي قد تكون غير عادلة أو تستند إلى سرديات تاريخية غير دقيقة.
# علاقة الحدث بالسعودية أو الشرق الأوسط

المقال لا يذكر السعودية أو الشرق الأوسط بشكل مباشر، لكن يمكن استنتاج بعض النقاط بحسب المصادر المتاحة:

  • السعودية، كدولة مصدرة للنفط، تعتمد على أسواق عالمية مستقرة لتجارة الطاقة؛ أي تحولات في السرد التجاري العالمي قد تؤثر على طلب الدول النامية على الطاقة وبالتالي على أسعار النفط.
  • إذا تراجعت النزاعات التجارية التي تستهدف الصين، قد تتجه بعض الدول النامية إلى تنويع شراكاتها الاقتصادية، مما يفتح فرصاً للسعودية لتعزيز استثماراتها في البنية التحتية والطاقة المتجددة في أفريقيا وآسيا.
  • من ناحية أخرى، أي إعادة تقييم لدور الولايات المتحدة في النظام الاقتصادي العالمي قد يؤثر على سياسات الأمن والتعاون التي تربط السعودية بالولايات المتحدة.
# توقعات وتحليل مستقبلي

بناءً على ما ورد في المقال، يمكن توقع ما يلي:

  • قد يزداد النقاش الأكاديمي والسياسي حول مسؤولية القوى التاريخية في تشكيل الاختلالات التجارية الحالية.
  • قد تسعى المزيد من الدول منخفضة ومتوسطة الدخل إلى تعزيز قدراتها الصناعية عبر سياسات حمائية ذكية وشراكات تقنية بدلاً من الاعتماد على اللوم على الصين.
  • في حال استمر هذا الاتجاه، قد نشهد تحولاً تدريجياً في سلاسل التوريد العالمية نحو مزيد من التنوع الجغرافي، مما قد يقلل الاعتماد على أي دولة واحدة ويخلق فرصاً جديدة للتعاون الإقليمي، بما في ذلك مع السعودية.

ومع ذلك، يجب ملاحظة أن هذه التوقعات تستند إلى تحليل المقال المتاح وقد تتغير مع تطورات الأحداث والسياسات العالمية.