في قلب العاصمة الرياض، وبجوار مركز الملك عبدالعزيز التاريخي، يقف المتحف الوطني السعودي كأحد أبرز المعالم الثقافية في المملكة. منصة ضخمة تحكي قصة هذه الأرض من أقدم العصور إلى يومنا هذا.

لمحة عن المتحف

افتتح المتحف عام 1419 هـ (1999 م)، بمناسبة احتفالات المملكة بالذكرى المئوية لتوحيد البلاد. صمم المهندس المعماري ريمون مورياما واجهة المتحف بألوانها الصحراوية، لتذكّر الزائر بجمال الرمال الذهبية للربع الخالي.

يمتد المتحف على مساحة 28 ألف متر مربع، ويضم ثماني قاعات عرض دائمة تغطي تاريخ الجزيرة العربية من العصر الحجري القديم حتى العصر الحديث.

القاعات الثماني — رحلة زمنية

  • الإنسان والكون: تبدأ الرحلة بقصة الخلق والكون والبيئة الطبيعية
  • الممالك العربية القديمة: آثار الأنباط واللحيانيين والحميريين
  • العصر الجاهلي: الحياة في الجزيرة العربية قبل الإسلام
  • الرسالة الإسلامية: قصة نزول الوحي وانتشار الإسلام
  • الدولة السعودية الأولى والثانية: مسيرة التوحيد والتأسيس
  • توحيد المملكة: مراحل التوحيد على يد الملك عبدالعزيز
  • المملكة في العصر الحديث: من النفط إلى رؤية 2030
  • الحج والحرمين الشريفين: تاريخ خدمة الحرمين وثقافة الحج

أبرز القطع الأثرية

المتحف يضم قطعاً نادرة من أهمها “شاهد قصر امرئ القيس”، نقش نادر من القرن الثالث الميلادي، وأدوات حجرية عمرها 80 ألف سنة، ومجسمات تفاعلية للكعبة المشرفة والمسجد النبوي عبر العصور.

معلومات الزيارة

يفتح المتحف يومياً من 9 صباحاً إلى 7 مساءً، ويمتد في عطلات نهاية الأسبوع حتى العاشرة. أسعار التذاكر رمزية، وفي أيام معينة الدخول مجاني. سهل الوصول إليه في وسط الرياض ويتوفر موقف كبير للسيارات.

إذا تبي تتعرف على تاريخ السعودية من جذوره — فالمتحف الوطني السعودي وجهتك الأولى. رحلة تستاهل كل دقيقة.